الشيخ المنتظري

405

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

ثمّ قال ( عليه السلام ) : « أُنْبِئْتُ بُسْراً قَدِ اطَّلَعَ الَيمَنَ وَاِنِّي وَاللهِ لَأَظُنُّ أَنَّ هؤُلاَءِ الْقَوْمَ سَيُدَالُونَ مِنْكُمْ : بِاجْتَِماعِهِمْ عَلَى بَاطِلهِمْ ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ وَبِمَعْصِيَتِكُمْ اِمَامَكُمْ فِى الْحَقِّ ، وَطَاعَتِهِمْ إمَامَهُمْ فِى الْبَاطِلِ ، وَبِأَدَائِهِمُ اْلاَمَانَةَ اِلَى صَاحِبِهِمْ وَخِيَانَتِكُمْ ، وَبِصَلاَحِهِمْ فِي بِلاَدِهِمْ وَفَسَادِكُمْ . فَلَوِ ائْتَمَنْتُ اَحَدَكُمْ عَلَى قُعْب لَخَشِيتُ اَنْ يَذْهَبَ بِعِلاَقَتِهِ ، اَلَّلهُمَّ اِنِّي قَدْ مَلَلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ وَاَبْدِلْهُمْ بِي شَرّاً مِنِّي ، اَلَّلهُمَّ مُثْ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُمَاثُ الْمِلْحُ فِى الْمَاءِ . أَمَا وَاللهِ لَوَدِدْتُ اَنَّ لِي بِكُمْ أَلْفَ فَارِس مِنْ بَنِي فِراسِ بْنِ غَنْم هُنَالِكَ لَوْ دَعَوْتَ ، أَتَاكَ مِنْهُمْ * فَوَارِسُ مِثْلُ أَرْمِيَةِ الْحَمِيمِ » ثم نزل ( عليه السلام ) من المنبر . قال الشّريف : أقول : الأرمية جمع رمىّ و هو السّحاب ، و الحميم هاهنا وقت الصّيف ، و انما خص الشاعر سحاب الصّيف بالذكر لانه اشد جفولاً و اسرع خفوفاً لانه لا ماء فيه ، و انما يكون السّحاب ثقيل السّير لامتلائه بالماء ، و ذلك لايكون فى الأكثر الأزمان الشّتاء ، و انما أراد الشّاعر وصفهم بالسّرعة إذا دعوا ، و الإغاثة إذا استغيثوا ، و الدّليل على ذلك قوله : هنالك لو دعوت أتاك منهم . « و من خطبة له ( عليه السلام ) » از جمله فرمايشات حضرت على ( عليه السلام ) خطبه بيست و پنجم است ، اين خطبه مربوط است به داستانى كه براى عبيدالله بن عبّاس و سعيد بن نمران اتفاق افتاد ; عبيدالله برادر عبدالله بن عبّاس و پسر عموى حضرت على بود كه از طرف آن حضرت حاكم صنعا در يمن بود ، و از كسانى است كه بالاخره به اصحاب معاويه پيوست ; سعيد بن نمران هم حاكم جَنَد - كه منطقه اى نزديك صنعا و جزو يمن